شاركت كلّيّة العلوم التربويّة في ورشة العمل المتخصّصة لتطوير اختبار الكفاءة الجامعيّة في تخصّصات العلوم التربويّة، والتي عُقدت في فندق الهيلتون خلال الفترة 16–20 فبراير 2026، وذلك تحت مظلّة هيئة الاعتماد وضمان الجودة، وبمشاركة ممثّلين عنها في التخطيط للورشة وتنفيذها، في إطار جهود وطنيّة منظّمة لإعادة النظر في اختبار الكفاءة الجامعيّة في ضوء صدور الإطار العامّ والمجالات المعرفيّة الجديدة لتخصّصات عائلة العلوم التربويّة.
وهدفت الورشة إلى مراجعة بنية الاختبار ومجالاته وأوزانه النسبيّة، بما يضمن اتّساقه مع الإطار المرجعي المحدّث، ونتاجات التعلّم المستهدفة، ومعايير الجودة الوطنيّة، إضافة إلى مواكبته للتطوّرات المعاصرة في إعداد التربويين.
وشهدت الورشة مشاركة ممثّلين عن عدد من الجامعات الحكوميّة والخاصّة، إلى جانب ممثّلين عن وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي، وهيئة الخدمة والإدارة العامّة، بما يعكس الطابع التشاركي الوطني لعملية تطوير الاختبار.
كما شارك من كلّيّة العلوم التربويّة كلٌّ من:
• الدكتور يوسف وردات – مدير مشروع "أساس".
• الدكتور عماد السعدي.
• الدكتور خلدون أبو الهيجاء.
• الدكتورة ريم العموش.
وقد ركّزت أعمال الورشة على مراجعة مصفوفة المواصفات في ضوء المجالات المعرفيّة الجديدة، وتطوير نماذج فقرات اختباريّة تعكس مستويات معرفيّة متنوّعة، إلى جانب مناقشة آليّات التحقّق من صدق الاختبار وثباته، وبناء بنك فقرات وطني يخضع لمعايير علميّة دقيقة في الإعداد والتجريب والتحكيم.
وخرجت الورشة بعدد من التوصيات، من أبرزها:
• اعتماد مصفوفة مواصفات محدّثة منسجمة مع الإطار العامّ الجديد.
• إعادة توزيع الأوزان النسبيّة للمجالات المعرفيّة وفق أولويّات إعداد المعلّمين.
• تطوير بنك فقرات وطني يخضع لمعايير علميّة في البناء والتحكيم والتجريب.
• تعزيز التنسيق بين مؤسسات التعليم العالي وهيئة الاعتماد لضمان توحيد المرجعيّات الفنيّة للاختبار.
• وضع آليّة مراجعة دوريّة للاختبار استنادًا إلى نتائج التطبيق والتغذية الراجعة.
وتؤكّد كلّيّة العلوم التربويّة التزامها بدعم الجهود الوطنيّة الرامية إلى تطوير منظومة الجودة والقياس والتقويم في التعليم العالي، بما يسهم في الارتقاء بجودة إعداد التربويين، وتعزيز مواءمة البرامج الأكاديميّة مع المعايير الوطنيّة ومتطلّبات الإطار العامّ الجديد لتخصّصات العلوم التربويّة.

