“تربوية اليرموك” تواكب المستقبل بإطلاق مساقات مصغّرة في الذكاء الاصطناعي التوليدي






في مشهدٍ تربوي تفاعلي يجمع بين المعرفة والتطبيق، نظّمت كلية العلوم التربوية في جامعة اليرموك زيارة علمية لطالبات تخصص الطفولة المبكرة إلى متحف الأطفال ، ضمن فعاليات مساق “الممارسات التأملية”، بهدف إتاحة الفرصة للطالبات للاطلاع على أحدث التجارب التعليمية التفاعلية في مجال الطفولة المبكرة وربطها بالممارسات الميدانية الحديثة. وشكّلت الزيارة تجربة تعليمية ثرية، حيث تجولت الطالبات في مرافق المتحف وأركانه التعليمية المختلفة، واطلعن على الأساليب المبتكرة التي يعتمدها المتحف في تصميم البيئات التعليمية المحفزة للتعلم، والقائمة على الاستكشاف والتجريب والتفاعل المباشر، بما يعزز مفهوم “التعلم باللعب” بوصفه أحد أبرز الاتجاهات التربوية الحديثة في تعليم الأطفال. كما تابعت الطالبات تفاعل الأطفال مع الأنشطة التعليمية والتجريبية التي يوفرها المتحف، والتي صُممت بعناية لتنمية مهارات التفكير والإبداع وحل المشكلات والتواصل، في بيئة تعليمية آمنة ومحفزة تراعي خصائص النمو المختلفة للأطفال. وأتاحت الزيارة للطالبات فرصة ملاحظة كيفية توظيف الأدوات والوسائل التعليمية التفاعلية في إثارة دافعية الطفل نحو التعلم، وتعزيز استقلاليته وثقته بنفسه.




في أجواءٍ أكاديمية نابضة بالإبداع والتميّز، افتتحت الأستاذة الدكتورة ربا البطاينة معرض الوسائل التعليمية الذي نظمته كلية العلوم التربوية في جامعة اليرموك، بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور هاني عبيدات، وعميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور أحمد الشريفين، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وجمع من ممثلي المدارس الشريكة والميدان التربوي. وجاء تنظيم المعرض في إطار حرص كلية العلوم التربوية على تعزيز الجوانب التطبيقية في برامج إعداد المعلمين، وترسيخ ثقافة الإبداع والابتكار في العملية التعليمية، بما ينسجم مع أحدث الاتجاهات العالمية في التعليم والتعلم. واشتمل المعرض على مجموعة واسعة من الوسائل التعليمية التي صممها وأعدّها طلبة الدبلوم العالي لإعداد المعلمين، حيث عكست الأعمال المعروضة مستوىً متقدماً من المهارة والإبداع في تحويل المفاهيم التعليمية إلى خبرات تعلم تفاعلية تسهم في تبسيط المعلومات، وإثارة دافعية الطلبة نحو التعلم، وخلق بيئات صفية أكثر تشويقاً وفاعلية. وتنوّعت الوسائل المعروضة بين المجسمات التعليمية، والأنشطة التفاعلية، والحقائب التعليمية، والوسائل البصرية، إضافة إلى وسائل تعليمية رقمية حديثة قام الطلبة بتصميمها باستخدام برمجيات وتقنيات تعليمية متطورة، شملت مختلف المباحث الدراسية، الأمر الذي يعكس امتلاكهم مهارات توظيف التكنولوجيا الحديثة في التعليم، وقدرتهم على مواكبة التحولات الرقمية المتسارعة في القطاع التربوي. وأشاد الحضور بالمستوى النوعي للمعرض، وما تضمّنه من أفكار إبداعية تعكس وعي الطلبة بأهمية توظيف استراتيجيات التدريس الحديثة، وربط الجانب النظري بالممارسات التطبيقية داخل الغرفة الصفية، بما يعزز من جودة التعليم ويحقق تعلماً أكثر عمقاً وتأثيراً. وأكد عميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور هاني عبيدات أن المعرض يجسد رؤية الكلية في إعداد معلمين يمتلكون الكفايات المهنية والتقنية القادرة على إحداث فرق حقيقي في الميدان التربوي، مشيراً إلى أن الكلية تواصل تطوير برامجها الأكاديمية والتدريبية بما يواكب المعايير العالمية الحديثة في إعداد المعلمين. وأضاف أن ما قدّمه طلبة الدبلوم العالي لإعداد المعلمين يعكس حجم الجهد المبذول في البرنامج، ويؤكد نجاح الكلية في توفير بيئة تعليمية داعمة للإبداع والتميز، تسهم في بناء معلم قادر على توظيف التكنولوجيا، وتصميم خبرات تعليمية نوعية تلبي احتياجات الطلبة ومتطلبات المستقبل. ويأتي هذا المعرض ضمن سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية التي تنفذها كلية العلوم التربوية في جامعة اليرموك، بهدف تعزيز الشراكة مع الميدان التربوي، وصقل مهارات الطلبة المعلمين، وإعداد كوادر تربوية مؤهلة تمتلك أدوات التعليم الحديث، وقادرة على قيادة عملية التعلم بكفاءة واقتدار







في مشهد أكاديمي تفاعلي يجسد توجهات جامعة اليرموك نحو مواكبة التحولات الرقمية في التعليم، نظّمت كلية العلوم التربوية، ضمن احتفالات الجامعة بيوبيلها الذهبي، ندوة علمية بعنوان: “الإشراف التربوي في ظل تكنولوجيا التعليم: الواقع والممارسات”، برعاية عميد الكلية الأستاذ الدكتور هاني عبيدات، وبحضور نخبة من أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة البكالوريوس والدراسات العليا. الندوة التي قدّمها الدكتور هاني شريعة، وأدارها الدكتور علاء المخزومي من قسم المناهج وطرق التدريس، شكّلت مساحة حوارية ثرية لاستعراض أبرز التحولات التي تشهدها منظومة الإشراف التربوي في وزارة التربية والتعليم، في ظل التوسع المتسارع في توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية. وخلال حديثه، استعرض الدكتور شريعة تجارب الوزارة في تطوير الإشراف التربوي الإلكتروني، مشيراً إلى المشروع التجريبي الذي تضمّن توزيع أجهزة لوحية على المشرفين التربويين، بهدف تطوير أدوات المتابعة والتقييم وتعزيز كفاءة الأداء الميداني. كما سلّط الضوء على مجموعة من الأنظمة والمنصات الرقمية التي طورتها الوزارة، بدءاً بمنصة “درسك”، ووصولاً إلى المساعد الذكي “سراج”، القائم على تقنيات الذكاء الاصطناعي والمستند إلى المناهج الوطنية الأردنية، إلى جانب نظام “أجيال” الذي يمثل نقلة نوعية في إدارة التعلم الإلكتروني والبيانات التعليمية. وأكدت كلية العلوم التربوية أن هذه الندوة تأتي ضمن سلسلة من الفعاليات العلمية والتدريبية التي تنظمها الكلية، انطلاقاً من دورها في إعداد كوادر تربوية قادرة على التعامل مع متغيرات التعليم الحديث، وتعزيز التكامل بين الجامعة ووزارة التربية والتعليم، بما يسهم في تطوير البيئة التعليمية والارتقاء بمخرجاتها. وشهدت الندوة تفاعلاً لافتاً من الطلبة والحضور، الذين ناقشوا آفاق الإشراف التربوي الرقمي، ودور التكنولوجيا في تطوير الأداء التعليمي وصناعة بيئات تعلم أكثر مرونة
في خطوة تعكس توجهات كلية العلوم التربوية نحو الانفتاح الأكاديمي الدولي وتطوير تجارب تعليمية عابرة للحدود، شاركت الكلية في برنامج “التوأمة الإلكترونية” من خلال شراكات أكاديمية مع مؤسسات تعليمية في تركيا ومولدوفا، ضمن مشروع دولي نوعي يحمل عنوان “AI Cultural Mosaic”. ويهدف المشروع إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في إبراز التنوع الثقافي وتعزيز الحوار الحضاري في العصر الرقمي، بإشراف الأستاذة الدكتورة دينا الجمل، وبمشاركة طلبة برنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين في الكلية. ويقوم المشروع على تشكيل فرق طلابية دولية تضم طلبة من الدول الثلاث المشاركة، يعملون بصورة تشاركية على بناء “فسيفساء ثقافية رقمية” تعكس ثراء الموروث الثقافي وتنوّعه، من خلال تبادل عناصر ثقافية متعددة وصولًا إلى إنتاج مخرجات رقمية مشتركة تضم مقاطع فيديو قصيرة، وكتبًا رقمية، وملصقات تعليمية تفاعلية مدعومة بأدوات الذكاء الاصطناعي. وأكد المشاركون أن التجربة شكّلت نموذجًا متقدمًا للتعلّم التفاعلي العالمي، إذ أتاحت للطلبة فرصة العمل ضمن بيئات تعليمية متعددة الثقافات، وأسهمت في تنمية مهارات التواصل باللغة الأجنبية، والعمل الجماعي، وتصميم المحتوى الرقمي، إلى جانب تعزيز الوعي بالتنوع الثقافي ومتطلبات مهارات القرن الحادي والعشرين. وعلى المستوى البحثي، ركّز المشروع على استكشاف إمكانات الذكاء الاصطناعي في توثيق التراث الثقافي وتحليله بطرق حديثة، بما يسهم في حماية الهويات الثقافية وتعزيز فهمها عالميًا، مع التأكيد على أهمية التكامل بين التخصصات المختلفة لتطوير حلول رقمية مبتكرة تخدم الثقافة والتعليم معًا. ويأتي هذا المشروع في إطار رؤية كلية العلوم التربوية بجامعة اليرموك الرامية إلى تطوير برامج إعداد المعلمين وفق أفضل الممارسات العالمية، وتمكين الطلبة من توظيف التكنولوجيا الحديثة بكفاءة، بما يعزز جاهزيتهم لقيادة مستقبل التعليم بروح إبداعية وانفتاح دولي. ويُعد مشروع “AI Cultural Mosaic” منصة أكاديمية دولية متخصصة تستقطب خبراء وباحثين وطلبة من مختلف أنحاء العالم، بهدف بناء جسور تواصل حضاري قائمة على الابتكار الرقمي والتبادل الثقافي




في إطار رؤيتها الهادفzة إلى إعداد باحثين تربويين يمتلكون الكفاءة العلمية والمهارات البحثية المعاصرة، نظّمت كلية العلوم التربوية في جامعة اليرموك ورشة علمية متقدمة بعنوان: “بين السطور: مفاهيم البحث النوعي وتطبيقاته”، عبر منصة “مايكروسوفت تيمز”، بمشاركة واسعة من طلبة الدراسات العليا والباحثين المهتمين بمناهج البحث التربوي الحديثة. وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة من الأنشطة العلمية التي تنفذها الكلية بهدف تطوير قدرات طلبة الدراسات العليا، وتمكينهم من أدوات البحث العلمي الحديثة، وتعزيز مهاراتهم في التحليل والتفسير والتفكير النقدي، بما يسهم في إعداد كوادر أكاديمية وبحثية قادرة على إنتاج معرفة علمية رصينة تستجيب لمتطلبات التطوير التربوي المعاصر. وقدّمت الورشة الأستاذ الدكتورة إيمان عبد والدكتور معين نصراوين، حيث تناولت بصورة معمقة الأسس الفلسفية والمنهجية للبحث النوعي، ودوره في فهم الظواهر التربوية والإنسانية ضمن سياقاتها الطبيعية، إلى جانب استعراض أبرز أدوات جمع البيانات وأساليب تحليلها وتفسيرها، وقضايا الصدق والثبات والاعتبارات الأخلاقية المرتبطة بالبحوث النوعية. وأكدت الدكتورة إيمان عبد أن البحث النوعي يشكل مدخلًا معرفيًا متقدمًا لفهم القضايا التربوية بعمق، موضحةً أن امتلاك طلبة الدراسات العليا لمهارات هذا النوع من البحوث يسهم في تطوير قدراتهم التحليلية والنقدية، ويعزز جودة إنتاجهم العلمي. من جانبه، أشار الدكتور معين نصراوين إلى أن كلية العلوم التربوية تحرص باستمرار على توفير بيئة أكاديمية داعمة للبحث العلمي، من خلال تنظيم الورش والبرامج التدريبية المتخصصة التي تسهم في إكساب الطلبة المهارات البحثية الحديثة، وتمكينهم من توظيفها بكفاءة في دراساتهم وأبحاثهم العلمية. وشهدت الورشة تفاعلًا علميًا مميزًا من المشاركين، من خلال النقاشات والمداخلات التي أغنت محاور الورشة، وعكست اهتمام طلبة الدراسات العليا بتطوير أدواتهم البحثية والارتقاء بكفاءاتهم الأكاديمية. وفي ختام الورشة، عبّر المشاركون عن تقديرهم لجهود كلية العلوم التربوية في تنظيم الفعاليات العلمية النوعية، التي تعكس دورها الريادي في إعداد طلبة الدراسات العليا وتأهيلهم بمهارات بحثية متقدمة تواكب الاتجاهات الحديثة في البحث التربوي


نظّم فريق "صوت القادة" وفريق"فرسان التغيير" التابعان لعمادة شؤون الطلبة بالتعاون مع كلية العلوم التربوية ورشة توعوية بعنوان "دور الشباب في مواجهة تغير المناخ والقلق المناخي"، بحضور عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور أحمد الشريفين، وعميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور هاني عبيدات، إلى جانب نخبة من أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة المهتمين بقضايا البيئة والتنمية المستدامة. قدّمت الورشة كلٌّ من الأستاذة الدكتورة منار بني مصطفى من قسم الإرشاد النفسي والتربوي والأستاذة هندية مقابلة من المركز العالمي للصحة والتغيرات المناخية، حيث تناولت بني مصطفى في محاضرتها البعد النفسي والاجتماعي لتغير المناخ، موضحةً مفهوم القلق المناخي وكيفية تأثيره على فئة الشباب، ومؤكدة أهمية تحويل هذا القلق إلى طاقة إيجابية تدفع نحو العمل البيئي والمبادرات المجتمعية. كما شددت على دور المؤسسات التعليمية في بناء وعي بيئي مستدام يعزز من قدرة الشباب على التكيف مع التحديات المناخية. أما الأستاذة هندية مقابلة، فقد ركّزت على أهداف الورشة التي تمثلت في تعزيز وعي الشباب بقضايا المناخ، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في الأنشطة البيئية، وتشجيع السلوكيات المستدامة في الحياة اليومية. واستعرضت نماذج لمبادرات شبابية ناجحة في مجال حماية البيئة، مشيرة إلى أهمية العمل الجماعي في مواجهة آثار التغير المناخي. ومن الجدير بالذكر أن الفعالية تنسجم مع توجهات جامعة اليرموك في دعم قضايا التنمية المستدامة وتمكين الشباب، وتعزيز دورها الأكاديمي والتربوي في إعداد طلبة قادرين على التفكير النقدي والمشاركة الفاعلة في معالجة التحديات العالمية، بما يعكس رسالتها في خدمة المجتمع وبناء المعرفة.