جوله تفقدية نوعية لمتابعة مشاريع STEM في برنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين














في خطوة تعكس التزامها العميق بتعزيز مفاهيم التعليم الدامج وتكافؤ الفرص، نظّمت كلية العلوم التربوية في جامعة اليرموك ورشة تدريبية متخصصة بعنوان “الإعاقة السمعية ولغة الإشارة”، بمشاركة أكاديمية وتفاعلية واسعة من أعضاء الهيئتين التدريسية والتدريبية وطلبة برنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين. وقدّمت الورشة طالبه الدبلوم العالي لإعداد المعلمين/مترجمة لغة الإشارة أمل السخني تحت إشراف الدكتورة إسراء عنانبة، بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور هاني عبيدات، ونائب العميد الأستاذ الدكتور هادي الطوالبة، ومديرة البرنامج الدكتورة ريم الطعاني، إلى جانب مدربي البرنامج وطلبته، في مشهد يعكس تكامل الأدوار بين الخبرة الأكاديمية والتطبيق العملي. وسلّطت الورشة الضوء على مفهوم الإعاقة السمعية وخصائصها، مستعرضةً أبرز التحديات التي تواجه الطلبة من ذوي الإعاقة السمعية في البيئة التعليمية، ومؤكدةً أهمية لغة الإشارة بوصفها أداة تواصل إنسانية ومعرفية تسهم في كسر الحواجز وتعزيز الاندماج داخل الصفوف الدراسية. كما ركّزت محاور الورشة على تمكين المعلمين المستقبليين من مهارات التواصل البديلة، وتهيئتهم للتعامل بكفاءة مع الطلبة من ذوي الإعاقة السمعية، بما ينسجم مع أحدث الاتجاهات التربوية الداعية إلى بناء بيئات تعليمية شاملة تراعي الفروق الفردية وتحتضن التنوع. وشهدت الورشة تفاعلًا لافتًا من المشاركين، حيث انخرطوا في تطبيقات عملية وأنشطة تدريبية على استخدام لغة الإشارة، ما أضفى طابعًا حيويًا على مجريات الورشة، وعزّز من ترسيخ المهارات والمعارف المكتسبة. وتندرج هذه الورشة ضمن سلسلة من البرامج التدريبية النوعية التي تنفذها الكلية، والرامية إلى تطوير الكفايات المهنية لطلبة الدبلوم العالي لإعداد المعلمين، وتمكينهم من مواكبة متطلبات التعليم الحديث، وبناء ممارسات تعليمية دامجة ترتكز على الجودة والإنصاف




في سياق دورها الريادي في تطوير التعليم وإعداد المعلمين، واصلت كلية العلوم التربوية في جامعة اليرموك حضورها الفاعل من خلال مشاركتها المتميزة في انطلاق جلسات مجتمعات التعلّم المهنية ضمن مشروع "أساس" لتطوير التعليم المبكر في الأردن، في خطوة وطنية تجسد التزام المؤسسات الأكاديمية بالارتقاء بجودة العملية التعليمية، وتبني أحدث الاتجاهات والممارسات التربوية العالمية. ويُنفَّذ هذا المشروع بالشراكة مع مؤسسة "آيركس"، وبالتعاون مع عدد من الجامعات الأردنية، هي: جامعة اليرموك، والجامعة الهاشمية، وجامعة مؤتة، إلى جانب جامعة فاندربيلت، الشريك الأكاديمي من الولايات المتحدة الأمريكية، بما يعكس بُعدًا دوليًا ثريًا يعزز تبادل الخبرات، ويُسهم في تكامل الجهود وتكريس العمل المؤسسي المشترك. وقد شكّل اللقاء التعارفي الأول محطة نوعية لتلاقي الرؤى وتوحيد التوجهات بين الشركاء، حيث تضمّن عرضًا متكاملًا لموجهات العمل وآلياته، مع التأكيد على أهمية بناء مجتمعات تعلّم مهنية ديناميكية تعزز التأمل المهني، وترسخ ثقافة التعلّم التشاركي، وتدعم مسارات التطوير المستند إلى الأدلة العلمية. وركّزت الجلسة بصورة أساسية على توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في عمليتي التعليم والتعلّم، فضلًا عن البحث العلمي، بوصفها أدوات محورية قادرة على إحداث تحولات نوعية في مخرجات التعليم، وتعزيز كفايات المعلمين بما ينسجم مع متطلبات العصر وتسارع تحولاته. وشهد اللقاء مشاركة كوكبة من أعضاء هيئة التدريس في الكلية، وهم: الدكتور يوسف وردات، الدكتور خلدون أبو الهيجاء، الدكتور محمد الخوالدة، الدكتورة رشا الحوراني، الدكتور حامد العويدي، الدكتور سليمان قزاقزة، الدكتور جهاد بني عواد، الأستاذ الدكتور ماجد الجلاد، الدكتور علاء المخزومي، الدكتورة عرين النمرات، الدكتور بدر الدين ياسين، الدكتورة رانيا طلافحة، الدكتورة أمل الناطور، الدكتور رائد خضير، الدكتورة حنان المراشدة، الدكتور إبراهيم مقابلة، الدكتورة ربى مقدادي، والأستاذ الدكتور مأمون الشناق. ويأتي إطلاق هذه الجلسات في إطار رؤية استراتيجية تتبناها الجامعة لتعزيز التنمية المهنية المستدامة لأعضاء هيئة التدريس، وتمكينهم من توظيف الممارسات التعليمية المبتكرة، وفي مقدمتها تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في بناء بيئات تعلم أكثر فاعلية ومرونة، وأكثر استجابة لاحتياجات طلبة القرن الحادي والعشرين. كما يجسد هذا التوجه حرص كلية العلوم التربوية على توسيع شراكاتها الدولية النوعية، والانفتاح على الخبرات العالمية الرائدة، بما يعزز مكانتها كمؤسسة أكاديمية متقدمة في إعداد المعلمين، ويسهم في دعم جهود تطوير التعليم على المستويين الوطني والإقليمي.


في إطار نهجها التطويري المستمر، وحرصها على مواكبة التحولات المتسارعة في ميدان التعليم الرقمي، نظّمت كلية العلوم التربوية في جامعة اليرموك ورشه تدريبية متخصصة حول التوأمة الإلكترونية (eTwinning)، استهدفت مدربي وطلبة برنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين، في خطوة نوعية تهدف إلى بناء كفايات تعليمية عصرية قائمة على التعاون الدولي والتعلم التفاعلي. وقد قدّم الورشة التدريبية الدكتور عامر بني يونس، بحضور الدكتوره دينا الجمل ومديرة البرنامج الدكتورة ريم الطعاني، حيث استعرض خلالها الإطار المفاهيمي للتوأمة الإلكترونية، بوصفها إحدى أبرز المبادرات العالمية التي تتيح للمعلمين الانخراط في مجتمعات تعلم مهنية عابرة للحدود، وتدعم تصميم مشاريع تعليمية مشتركة توظف التكنولوجيا لتعزيز تعلم الطلبة. وتطرّقت الورشة إلى آليات التسجيل والانضمام إلى منصة التوأمة الإلكترونية، وكيفية بناء شراكات تعليمية فعّالة بين المدارس، إلى جانب عرض خطوات تصميم مشروع تعليمي رقمي متكامل، بدءًا من تحديد الأهداف التعليمية، مرورًا بتخطيط الأنشطة التفاعلية، وصولًا إلى تقويم مخرجات التعلم. كما تضمّنت الورشة عرضًا لعدد من التجارب والمشاريع الدولية الناجحة التي جسّدت توظيف التوأمة الإلكترونية في تنمية مهارات التفكير الناقد، والعمل التعاوني، والتواصل بين الثقافات. وفي سياق متصل، عقدت الكلية ورشة تعريفية موجهة لطلبة البرنامج، ركزت على أهمية التوأمة الإلكترونية في تطوير الهوية المهنية للمعلم، وتعزيز قدرته على الاندماج في البيئات التعليمية الرقمية الحديثة. كما أتاحت الورشة للطلبة فرصة التعرف إلى قصص نجاح واقعية، ومناقشة سبل توظيف هذه المنصة في ممارساتهم التدريسية المستقبلية، بما يسهم في إحداث نقلة نوعية في أساليب التعليم والتعلم. وتأتي هذه الجهود ضمن رؤية كلية العلوم التربوية الرامية إلى إعداد معلم يمتلك مهارات القرن الحادي والعشرين، وقادر على توظيف أدوات التكنولوجيا الرقمية بكفاءة وابتكار، بما ينعكس إيجابًا على جودة العملية التعليمية ومخرجاتها. كما تؤكد الكلية من خلال هذه المبادرات التزامها بتعزيز الشراكات التعليمية الدولية، وترسيخ ثقافة التعلم المستمر، بما يواكب متطلبات التحول الرقمي ويستجيب لتحدياته بفاعلية








عقدت كلية العلوم التربوية اجتماعها الأول لمجلسها الاستشاري، الذي يضم نخبة من بيوت الخبرة النوعية في المجتمع المحلي، وذلك بحضور الأستاذ الدكتورة ربا البطاينة/ نائب رئيس الجامعة. وافتتح الأستاذ الدكتور هاني عبيدات، عميد كلية العلوم التربوية، فعاليات الاجتماع، مستعرضًا أبرز مظاهر التقدم النوعي الذي حقّقته الكلية خلال العام الحالي. كما قدّم عرضًا تفصيليًا حول رؤية ورسالة الكلية وإنجازاتها. وتطرّق الدكتور عبيدات إلى تطلعات الكلية الحالية والمستقبلية، لا سيما في مجالات الاعتمادات والتصنيفات الدولية، وتعزيز الشراكات الأكاديمية العالمية، إضافة إلى جهود تحديث البنية التحتية للقاعات الدراسية وفق أحدث المواصفات التقنية، مشيرًا إلى أن نحو 90% من قاعات الكلية أصبحت مجهّزة رقميًا. كما استعرض الجهود التي تبذلها الكلية في مجال الدعم النفسي والتربوي والأكاديمي للمدارس الحكومية والخاصة في إقليم الشمال، سواء من خلال البرامج الميدانية أو عبر استضافة خبراء متخصصين في قاعات الكلية. واختُتمت فعاليات الاجتماع بتنظيم زيارات تفقّدية لمرافق الكلية وقاعاتها التدريسية، شملت قاعات طلبة البكالوريوس والدبلوم العالي والدراسات العليا، إضافة إلى مختبر الإرشاد النفسي ووحدة التربية العملية وصعوبات التعلّم.