تربويه اليرموك ومؤتة تبحثان توأمة نوعية لبرنامج إعداد معلم الصف ضمن مشروع “أساس”









شاركت كلية العلوم التربوية في جامعة اليرموك في ندوة وطنية نظمتها وزارة التربية والتعليم لمناقشة نتائج دراسة الاحتياجات التدريبية للعاملين في المهن التعليمية المساندة لعام 2025، بمشاركة عمداء كليات العلوم التربوية، ومركز الملكة رانيا لتدريب المعلمين، ووفد من السفارة الكندية، ومثّل الكلية مساعد العميد لشؤون الطلبة الدكتور محمد نايل العزام حيث ناقشت الندوة محاور التخطيط والتنفيذ والتأمل الذاتي والمهارات الرقمية، وركزت على رفع كفاءة الأداء المهني وتحسين جودة الممارسات التربوية وبناء برامج تدريبية قائمة على احتياجات فعلية تسهم في تطوير مهارات العاملين وسد الفجوات المهنية، كما خلصت إلى توصيات أبرزها توجيه التدريب وفق الفروق الفردية، والتركيز على المهارات الرقمية ومهارات القرن الحادي والعشرين، وبناء إطار للتأمل الذاتي المهني وتعزيز برامج التنمية المهنية، مع التأكيد على أهمية تعزيز التعاون بين الوزارة والجامعات الحكومية في تطوير البرامج التدريبية.













مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتورم مالك الشرايري، رعت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات الأستاذ الدكتورة ربا البطاينة، فعاليات اليوم العلمي الذي نظمته كلية العلوم التربوية، بعنوان "التعليم قوة ناعمة: بناء الإنسان، تمكينه نفسياً، والانطلاق نحو العالمية".






في مشهدٍ يعكس التوجهات التربوية المعاصرة، ورؤية الكلية في بناء الإنسان المتكامل، افتتح عميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور هاني عبيدات، بحضور نوابه وأعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية، ومدربي برنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين، فعالية “غرفة الهروب النفسي”، التي جاءت تجسيدًا حيًا لالتزام الكلية بالارتقاء بجودة الحياة الجامعية وتعزيز منظومة الصحة النفسية لدى طلبتها. وقدّمت الفعالية، التي صممتها الطالبة إيناس وهيبي بمشاركة نخبة من طلبة الدبلوم العالي تخصص علم النفس الإرشادي ، وبإشراف الدكتورة أنوار الهواري، نموذجًا تربويًا متقدمًا يُترجم المفاهيم الإرشادية إلى ممارسات تفاعلية عميقة الأثر، تحت شعار “وعيك هو مفتاح خروجك”، في دلالةٍ بليغة على مركزية الوعي في إدارة الضغوط النفسية ومواجهة التحديات الأكاديمية بثقة واقتدار. وتوزعت محاور المبادرة على أركان تخصصية نوعية، عالجت مرتكزات بناء الشخصية المتوازنة، من إدارة القلق وتنظيم الأفكار، إلى مهارات اتخاذ القرار وإدارة الوقت، وصولًا إلى تنمية التركيز وتعزيز العمل الجماعي، فيما شكّل ركن “التشكيل النفسي” مساحةً إنسانيةً ثرية أتاحَت للطلبة التعبير عن ذواتهم بوسائط إبداعية في بيئة داعمة وآمنة.








