تربوية اليرموك تُقيم إفطارًا رمضانيًا مميزًا للطلبة الدوليين



















في إطار سعي كلية العلوم التربوية إلى تعزيز التعاون الدولي والانفتاح على التجارب التربوية العالمية، نفّذت الأستاذة الدكتورة دينا الجمل، بالتعاون مع نخبة من طلبة برنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين، مشروعًا دوليًا في التوأمة الإلكترونية بالشراكة مع مؤسسات تعليمية من إسبانيا وبولندا وتونس. ويأتي هذا المشروع ضمن جهود الكلية الرامية إلى توسيع آفاق التعلم الدولي، وتعزيز التبادل الأكاديمي والتربوي بين الطلبة والمعلمين في بيئات تعليمية متنوعة، حيث عمل طلبة برنامج الدبلوم جنبًا إلى جنب مع نظرائهم في الدول المشاركة على تنفيذ أنشطة تعليمية مشتركة، وإعداد تقارير تأملية تربوية، إلى جانب تصميم دروس صفية توظف أدوات تقنية حديثة في العملية التعليمية. وقد أسهمت هذه التجربة التعليمية في تنمية مهارات الطلبة في توظيف التكنولوجيا التعليمية، وتعزيز قدراتهم على التخطيط لدروس تفاعلية مبتكرة، فضلًا عن إتاحة الفرصة لهم لتبادل الخبرات والأفكار التربوية مع طلبة من ثقافات تعليمية مختلفة. ويُعد هذا المشروع نموذجًا فاعلًا للتعلم التعاوني الدولي عبر المنصات الرقمية، لما يوفره من بيئة تعليمية ثرية تدعم الإبداع والتفكير النقدي، وتسهم في إعداد معلمين قادرين على توظيف التقنيات الحديثة بكفاءة في بيئات التعليم المعاصرة، بما ينسجم مع توجهات كلية العلوم التربوية في جامعة اليرموك في تطوير برامجها التربوية ومواكبة أفضل الممارسات التعليمية العالمية












عقدت كلية العلوم التربوية في جامعة اليرموك ندوة علمية بعنوان “بناء الأسرة في الإسلام وأسباب انحداره”، بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور هاني حتمل عبيدات، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية، ومدربي المعلمين في برنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين، إضافة إلى جمع من طلبة الكلية. وشارك في أعمال الندوة القاضي الدكتور أحمد الربابعة من دائرة قاضي القضاة، والأستاذ الدكتور يوسف الشريفين من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، فيما أدار الجلسة الأستاذ الدكتور هادي محمد الطوالبة نائب عميد كلية العلوم التربوية. وتناولت الندوة مفهوم بناء الأسرة في الإسلام بوصفها الركيزة الأساسية في استقرار المجتمع وتماسكه، حيث استعرض المتحدثون الأسس التي يقوم عليها بناء الأسرة المتماسكة القائمة على المودة والرحمة والتفاهم بين الزوجين، ودورها في تنشئة الأجيال على القيم والمبادئ الأصيلة. كما ناقش المشاركون أبرز الأسباب التي قد تؤدي إلى انحدار الأسرة وارتفاع معدلات الطلاق، مؤكدين أهمية تعزيز الوعي الأسري وترسيخ ثقافة الحوار والتفاهم بين أفراد الأسرة، بما يسهم في الحد من الخلافات الزوجية ومعالجتها بطرق بنّاءة. وتطرّق المتحدثون كذلك إلى سبل تعزيز الاستقرار الأسري من خلال ترسيخ القيم الإسلامية، ونشر الثقافة الأسرية الواعية، وتفعيل دور المؤسسات التربوية والمجتمعية في دعم الأسرة وحمايتها. وتأتي هذه الندوة ضمن جهود كلية العلوم التربوية في جامعة اليرموك في تناول القضايا التربوية والاجتماعية ذات الصلة بالمجتمع، وتعزيز الوعي بأهمية الأسرة بوصفها الأساس في بناء مجتمع متماسك ومستقر.



